شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما لا يفعله المحرم

الجزء ٧ · صفحة ٨٩

وَإِنْ عَصَبَ عَلَى ذَكَرِهِ عِصَابَةً لِقَاطِرٍ كَبَوْلٍ لَزِمَتْهُ فِدْيَةٌ وَلَا بَأْسَ بِخِرْقَةٍ يَجْعَلُ فِيهَا فَرْجَهُ إذَا نَامَ وَبِاحْتِبَاءٍ بِثَوْبٍ .

S( وَإِنْ عَصَبَ عَلَى ذَكَرِهِ عِصَابَةً لِقَاطِرٍ كَبَوْلٍ ) وَمَذْيٍ وَغَيْرِهِ ( لَزِمَتْهُ فِدْيَةٌ ) شَاةٌ فَصَاعِدًا مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى يَحِلَّ مِنْ إحْرَامِهِ ، وَقِيلَ : لَا إلَّا إنْ كَانَ كِيسًا أَوْ خَرِيطَةً ، ( وَلَا بَأْسَ بِخِرْقَةٍ يَجْعَلُ فِيهَا فَرْجَهُ إذَا نَامَ ) لِئَلَّا يَفْسُدَ ثَوْبُهُ بِنَحْوِ الِاحْتِلَامِ ، ( وَبِاحْتِبَاءٍ بِثَوْبٍ ) هُوَ عَلَى جَسَدِهِ مَلْبُوسًا أَوْ لَيْسَ كَذَلِكَ ، وَهَذِهِ رُخْصَةٌ .

٣٬٠٨٩ / ١٧٬٤٣٨