شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل سمي يوم التروية وعرفة بذلك لسبب

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٦

وَنُدِبَ الْإِحْرَامُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ كَمَا مَرَّ ، وَجَازَ قَبْلَهُ وَسُنَّ الْمَبِيتُ بِمِنًى ، وَجَمْعُ الصَّلَوَاتِ فِيهَا لَيْلَةَ عَرَفَةَ ، وَلَزِمَ مَنْ بَاتَ فِي غَيْرِهَا دَمٌ إنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ بَعِيدٍ وَفَاتَهُ ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْ حَدِّهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَهُوَ مَا يَلِي الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ حِيَاضُ الْمَاءِ عِنْدَ مَجْمَعِ الْجَبَلِ الْكَبِيرِ عَنْ يَمِينِ الذَّاهِبِ لِعَرَفَاتٍ ، وَالصَّغِيرِ الْجَامِعِ لِمَاءِ مِنًى .

S

٣٬٢٣٦ / ١٧٬٤٣٨