شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل سمي يوم التروية وعرفة بذلك لسبب

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٧

الْأُخْرَوِيَّةَ وَالدُّنْيَوِيَّةَ ، وَادْعُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَلَيْسَ حَوَائِجُ صَحِيحًا فِي الْعَرَبِيَّةِ ، وَإِنَّمَا يُقَال : حَاجٌ ، فَيَكُونُ كَكَلِمٍ وَكَكَلِمَةٍ ، أَوْ حَاجَاتٍ ( وَأَكْثِرْ فِي السُّؤَالِ وَالدُّعَاءِ ) وَذِكْرِ اللَّهِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ ( إلَى الْغُرُوبِ ) ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَتَزَوَّدَ مِنْ الْفَانِيدِ يَوْمَ خُرُوجِهِ مِنْ مَكَّةَ إلَى مِنًى إلَى عَرَفَاتٍ إلَى جَمْعٍ ، لِأَنَّهُ إذَا وُضِعَ تَحْتَ اللِّسَانِ أَذْهَبَ الْغُبَارَ مِنْ الْحَلْقِ وَفَتَحَ سِدَادَ الْحَنْجَرَةِ وَأَطْلَقَ الصَّوْتَ ( ثُمَّ امْضِ مِنْ عَرَفَاتٍ لِلْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَقُلْ : اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَفَضْتُ ) دَفَعْتُ ، ( وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ ، وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ ، وَمِنْ عَذَابِكَ أَشْفَقْتُ ، ) .

٣٬٢٤٧ / ١٧٬٤٣٨