شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل سمي يوم التروية وعرفة بذلك لسبب

الجزء ٧ · صفحة ٢٥٣

وَنُدِبَ الْغُسْلُ لِلْوُقُوفِ ، وَتَمَّ بِلَا طَهَارَةٍ إجْمَاعًا وَلِلْإِحْرَامِ وَتَأَكَّدَ ، وَلِدُخُولِ الْمَسْجِدِ وَلِلْمُزْدَلِفَةِ وَالزِّيَارَةِ وَالْوَدَاعِ ، وَيُجْزِي الْوُضُوءُ فِي ذَلِكَ ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إلَّا بَطْنُ عُرَنَةَ ، وَالْوُقُوفُ لِلْغُرُوبِ وَاجِبٌ ، وَمَنْ أَفَاضَ قَبْلَهُ لَمْ يَتِمَّ حَجُّهُ ، وَقِيلَ : " الْحَجُّ عَرَفَةَ " ، مَنْ أَدْرَكَ فِيهِ مِنْ الشَّمْسِ قَدْرَ : الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ أَدْرَكَهُ .

S

٣٬٢٥٣ / ١٧٬٤٣٨