باب في الرمي والحلق والذبيحة وغير ذلك
الجزء ٧ · صفحة ٢٨١وَمَنْ رَمَى بِحَصَى الْحِلِّ أَعَادَ وَالْخَلْفُ فِي سَبَبِ الرَّمْيِ ، قِيلَ : هُوَ تَفَاؤُلٌ بِرَمْيِ الذُّنُوبِ ، وَقِيلَ : لِانْطِلَاقِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَرَفَاتٍ وَتَعْرِيفِهِ ، ثُمَّ رَدَّهُ لِجَمْعٍ وَتَعْرِيفِهِ الْمَشْعَرَ ، ثُمَّ انْطِلَاقِهِ بِهِ قَبْلَ الطُّلُوعِ لِمِنًى ، ثُمَّ أَمْرُهُ لَهُ بِرَمْيِ سَبْعٍ بِتَكْبِيرٍ مَعَ كُلٍّ لِقَصْدِ إبْلِيسَ لِمَوْضِعِ الْجِمَارِ فَسُنَّ .
S
٣٬٢٨١ / ١٧٬٤٣٨