شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل إذا ذبحت فاحلق وخذ من شاربك

الجزء ٧ · صفحة ٢٨٧

يَحْلِقَ رَأْسَ صَاحِبِهِ ، وَمَنْ تَوَجَّهَ لِمَكَّةَ قَبْلَ الْحَلْقِ جَازَ لَهُ الْحَلْقُ أَوْ التَّقْصِيرُ فِيهَا عِنْدَ الرَّبِيعِ ، وَقَالَ عَطَاءٌ : يَرْجِعُ إلَى مِنًى فَيَحْلِقُ أَوْ يُقَصِّرُ فِيهِ ( وَنُدِبَتْ رَكْعَتَانِ ) فِي مَسْجِدِ مِنًى أَوْ مَنْزِلِهِ ، وَالْمَسْجِدُ أَفْضَلُ ، وَالْحَلْقُ أَوْ التَّقْصِيرُ نُسُكٌ وَاجِبٌ عَلَى الْحَاجِّ عِنْدَنَا وَعِنْدَ جَمَاعَةٍ ، إلَّا الْمُحْصَرُ فَلَا يَجِبَانِ عَلَيْهِ فَيَلْزَمُ مَنْ تَرَكَهُمَا دَمٌ ، وَقِيلَ : غَيْرُ وَاجِبَيْنِ عَلَى الْحَاجِّ فَلَا دَمَ بِتَرْكِهِمَا ، وَالْعُمْرَةُ كَالْحَجِّ ( قَبْلَ الذَّبْحِ ، ) .

٣٬٢٨٧ / ١٧٬٤٣٨