شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل إذا ذبحت فاحلق وخذ من شاربك

الجزء ٧ · صفحة ٣١٢

وَنُدِبَ لِمُرِيدِ ذَبْحِ ضَحِيَّتِهِ مَسْحُ ظَهْرِهَا بِيَدِهِ قَائِلًا : اللَّهُمَّ إنَّ هَذَا قُرْبَانِي وَضَحِيَّتِي فَتَقَبَّلْهَا مِنِّي ، فَيَذْبَحُهَا بِيَدِهِ ، وَجُوِّزَ بِغَيْرِهِ إنْ كَانَ مُسْلِمًا ، وَيَأْكُلُ مِنْهَا وَيَتَصَدَّقُ وَيَدَّخِرُ إنْ شَاءَ وَكُرِهَ بَيْعُ جِلْدِهَا ، وَإِنْ سُرِقَتْ بَعْدَ ذَبْحٍ أَجْزَأَتْهُ إجْمَاعًا ، وَلَا يُشَارِطُ قَصَّابًا فِي أَخْذِ جِلْدِهَا وَهِيَ حَيَّةٌ ، وَلَكِنْ إذَا ذُبِحَتْ أَعْطَاهُ لَهُ .

S

٣٬٣١٢ / ١٧٬٤٣٨