شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يعم البدن إبلا وبقرا

الجزء ٧ · صفحة ٣٢٧

وَهَدْيُ التَّطَوُّعِ إنْ ضَلَّ أَوْ عَطِبَ قَبْلَ دُخُولِ الْحَرَمِ فَلْيَنْحَرْهُ ثُمَّ يَغْمِسُ نَعْلَهُ بِدَمِهِ فَيَضْرِبُ بِهِ صَفْحَتَهُ الْيُمْنَى لِيُعْرَفَ أَنَّهُ هَدْيٌ ، وَلَا يَأْكُلْ مِنْهُ هُوَ وَلَا رَفِيقُهُ ، وَلَا يَأْمُرْ بِأَكْلِهِ وَلَا بَدَلَ عَلَيْهِ ، فَإِنْ أَكَلَ أَبْدَلَهُ مَا أَكَلَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : إنَّمَا يَلْزَمُ الْبَدَلُ فِي الْوَاجِبِ إنْ أَكَلَ مِنْهُ وَخُيِّرَ فِي غَيْرِهِ بَدَلًا وَتَرْكًا وَقِيلَ : كُلُّ هَدْيٍ بَلَغَ الْحَرَمَ فَقَدْ بَلَغَ مَحِلَّهُ إلَّا هَدْيَ التَّمَتُّعِ فَلَا بُدَّ أَنْ يُهْرَقَ بِمِنًى يَوْمَهُ ، وَزِيدَ هَدْيُ الْإِحْصَارِ .

S

٣٬٣٢٧ / ١٧٬٤٣٨