شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من عيوب بئر ضيقه

الجزء ١٥ · صفحة ١٩١

وَمِنْ عُيُوبِ حَائِطٍ اخْتِلَافٌ وَاعْوِجَاجٌ وَمَيْلٌ وَطُولٌ وَرِقَّةٌ إنْ خِيفَ سُقُوطُهُ مِنْهَا .

S( وَمِنْ عُيُوبِ حَائِطٍ اخْتِلَافٌ ) فِيمَا بُنِيَ بِهِ ( وَاعْوِجَاجٌ ) هُوَ أَنْ يَعْوَجَّ إلَى فَوْقٍ أَوْ إلَى جَانِبٍ وَلَوْ كَانَ صَحِيحًا لَمْ يُخَفْ هَدْمُهُ ( وَمَيْلٌ ) لِلِانْهِدَامِ ( وَطُولٌ وَرِقَّةٌ إنْ خِيفَ سُقُوطُهُ مِنْهَا ) أَيْ مِنْ الرِّقَّةِ وَالْمَيْلِ وَالطُّولِ فَأَنَّثَ ذَلِكَ لِتَأْوِيلِهِ بِالْجَمَاعَةِ أَيْ لِأَجَلِهَا ، أَوْ كَانَ فِيهِ امْتِرَاشٌ أَوْ نَدَاوَةٌ لَازِمَةٌ .

قَالَ فِي الدِّيوَانِ " : أَوْ كَانَتْ فِيهِ جُذُوعٌ لِغَيْرِهِ ا هـ ، أَيْ إنْ لَمْ يَتَعَدَّ ذَلِكَ ، وَمِنْ عُيُوبِهِ أَنْ يَكُونَ بِقُرْبِهِ مَا يَتَضَرَّرُ بِهِ كَكَثِيفٍ .

٧٬١٩١ / ١٧٬٤٣٨