شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الاستحقاق

الجزء ١٥ · صفحة ٤١٦

وَيَرْجِعُ هُوَ عَلَى الْبَائِعِ بِالثَّمَنِ .

S( وَيَرْجِعُ ) الْمُشْتَرِي ( هُوَ عَلَى الْبَائِعِ بِالثَّمَنِ ) وَإِنْ اشْتَرَى أَرْضًا فَبَنَى فِيهَا مَسْجِدًا أَوْ جَعَلَهَا مَقْبَرَةً فَدُفِنَ فِيهَا أَحَدٌ فَفَسَخَ رَدَّ قِيمَتَهَا ، وَقِيلَ : عِوَضُ الْمَسْجِدِ وَالْمَقْبَرَةِ وَحَرِيمِهَا وَإِنْ لَمْ يَبْنِهِ وَلَمْ يُدْفَنْ فِيهَا أَحَدٌ أَخَذَهَا صَاحِبُهَا ، وَإِنْ أَجَازَ فِيهَا طَرِيقًا أَوْ سَاقِيَةً أَبْطَلَهُمَا جَمِيعًا ، وَلَوْ قَامَتْ الْغُرُوسُ عَلَى مَاءِ السَّاقِيَةِ ، وَكَذَا إنْ اشْتَرَى مَاءً فَغَرَسَ عَلَيْهِ أَوْ حَرَثَ أَوْ أَذِنَ لِمَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ فَلِصَاحِبِهِ أَخْذُهُ وَلَوْ قَامَ عَلَيْهِ الْغَرْسُ .

٧٬٤١٦ / ١٧٬٤٣٨