شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السلم

الجزء ١٦ · صفحة ١٠٧

فِي السَّلَمِ ، وَالسَّلَمُ إلَى حَقِيقَةٍ مَوْصُوفَةٍ لَا إلَى مُعَيَّنٍ ؛ لِأَنَّ الْمُعَيَّنَ لَا تَقْبَلُهُ الذِّمَّةُ فَهُوَ نَصٌّ فِي جَوَازِ السَّلَمِ إلَى السَّمَكِ الطَّرِيِّ ، وَإِنْ أَسْلَمَ إلَى مَعْلُومٍ مِنْ مَخْصُوصٍ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : مِنْ تَمْرِ هَذَا النَّخْلِ أَوْ مِنْ جُبْنِ هَذَا الْغَنَمِ ، فَقِيلَ : بَطَلَ ، وَقِيلَ : إنْ وُجِدَ حَالَ الْوَفَاءِ صَحَّ ، وَإِلَّا رُدَّ لَهُ الثَّمَنُ ، وَلَهُ الْأَخْذُ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ إذَا وُجِدَ إنْ اتَّفَقَا .

٧٬٦٠٧ / ١٧٬٤٣٨