شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السلم

الجزء ١٦ · صفحة ١١٧

وَإِنْ بَيَّنَا مَعًا قُبِلَتْ بَيِّنَةُ مُثْبِتِهِ ؛ لِأَنَّ الْمُثْبِتَ مُقَدَّمٌ ، وَلِأَنَّ هَذَا النَّفْيَ مُنَاقِضٌ لِمَا تَوَافَقَ عَلَيْهِ مِنْ إثْبَاتِ السَّلَمِ ، فَإِنْ لَمْ يُبَيِّنَا قُبِلَتْ دَعْوَى مَنْ أَثْبَتَهُ مَعَ يَمِينِهِ ؛ لِأَنَّهُ الْمُوَافِقُ لِإِثْبَاتِ السَّلَمِ الَّذِي اتَّفَقَا عَلَى ثُبُوتِهِ ، وَقِيلَ : دَعْوَى نَافِيَةٌ مَعَ يَمِينِهِ ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْوُقُوعِ فَاسْتُصْحِبَ الْأَصْلُ ، وَإِنْ أَسْلَمَ بِلَا ذِكْرٍ أَصْلًا لَا قَبْلَ الْعَقْدِ وَلَا عِنْدَهُ ، فَفِي التَّاجِ " : قِيلَ : إنَّهُ تَجُوزُ مُتَامَمَتُهُ إنْ رَضِيَا ، وَقِيلَ : لَا ، وَقَدْ فَسَدَ .

٧٬٦١٧ / ١٧٬٤٣٨