شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في قضاء الدين

الجزء ١٦ · صفحة ٣٠٤

هُرُوبِهِ مَعَ قُدْرَتِهِ ، وَقِيلَ : يَنْفَسِخُ بِذَلِكَ إنْ أَرَادَ الْبَائِعُ قِيَاسًا عَلَى الْإِفْلَاسِ بِجَامِعٍ تَعَذُّرَ الْوُصُولِ إلَى حَقِّهِ فِي الْحَالِ ، وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ﴾ : وَالْمُرَادُ بِالْغَنِيِّ هُنَا مَنْ مَلَكَ مِقْدَارَ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ فَصَاعِدًا وَفِي ( الدِّيوَانِ ) : وَقِيلَ : الْعَجَلَةُ مِنْ الشَّيْطَانِ إلَّا فِي تَزْوِيجِ الْبِكْرِ إذَا أَدْرَكَتْ ، وَتَجْهِيزِ الْمَيِّتِ إذَا مَاتَ ، وَإِقْرَاءِ الضَّيْفِ إذَا نَزَلَ ، وَالتَّوْبَةِ مِنْ الذَّنْبِ إذَا أَذْنَبَ ، وَقَضَاءِ الدَّيْنِ إذَا حَلَّ ، وَزِيدَتْ الصَّلَاةُ وَالطَّهَارَةُ .

٧٬٨٠٤ / ١٧٬٤٣٨