شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب الوكالة في قبض الدين

الجزء ١٦ · صفحة ٤٥١

وَإِذَا كَانَ الدَّيْنُ لِغَائِبٍ أَوْ لِيَتِيمٍ أَوْ لِمَجْنُونٍ عَلَى خَلِيفَتِهِ فَادَّعَى أَنَّ ذَلِكَ جَعَلَهُ فِي حَاجَتِهِ فَإِنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هُوَ مُدَّعٍ فِي ذَلِكَ وَعَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ .

٧٬٩٥١ / ١٧٬٤٣٨