شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في وضع الدين لصاحبه إذا أبى أن يأخذه

الجزء ١٧ · صفحة ٥

مَرَّةً وَاحِدَةً مَعَ حُضُورِ مَا يُقْبَضُ وَعَدَمُ مَانِعٍ مِنْهُ ، وَمَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّ الْمَطْلُوبَ لِلْقَبْضِ سَامِعٌ فَاهِمٌ ، وَإِنْ رِيبَ فِي سَمْعِهِ أَوْ فَهْمِهِ أُعِيدَ لَهُ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ مُمْتَنِعٌ مِنْ الْقَبْضِ وَيَضَعُ لِلْيَتِيمِ إذَا بَلَغَ وَأَنَسَ الرُّشْدَ وَالْمَجْنُونِ إذَا صَحَا وَلِلْغَائِبِ إذَا قَدِمَ ، وَيَضَعُونَ أَيْضًا مَا كَانَ عَلَيْهِمْ ، وَيَضَعُ قَائِمُ الْمَسْجِدِ وَالْأَوْقَافِ وَلَا يُوضَعُ لَهُ ، وَقِيلَ : يُوضَعُ لَهُ وَلِكُلِّ مَنُوبٍ عَنْهُ بَالِغٍ عَاقِلٍ وَلَوْ حَضَرَ نَائِبُهُ .

٨٬٠٠٥ / ١٧٬٤٣٨