شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التولية والإقالة

الجزء ١٧ · صفحة ٩٢

وَمَنْ بَاعَ لِأَحَدٍ دَابَّةً ثَمَّ اخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ فَقَالَ لَهُ الْبَائِعُ : أَقَالَكَ اللَّهُ ، وَلَمْ تُحْضَرْ الدَّابَّةُ وَلَا تَمَسَّكَ بِهَا مُشْتَرِيهَا جَازَتْ الْإِقَالَةُ وَإِنْ غَابَتْ ، وَقِيلَ : لَيْسَ ذَلِكَ بِإِقَالَةٍ ، وَلَا إنْ قَالَ لَهُ : اللَّهُ أَقَالَكَ اتِّفَاقًا ، وَإِنْ قَالَ : أَقَلْتُكَ أَوْ أُقِيلُكَ ثَبَتَ بِذَلِكَ ، وَمَنْ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ دَابَّةً فَوَلَدَتْ عِنْدَهُ ثُمَّ أَقَالَهُ فِيهَا فَقِيلَ : يَرُدُّهَا وَأَوْلَادَهَا ، وَقِيلَ : مَا وَقَعَ عَلَيْهِ الْبَيْعُ فَقَطْ لِأَنَّهَا قِيلَ : فَسْخُ الْأَوَّلِ ، وَقِيلَ : بَيْعٌ ثَانٍ ، وَكَذَا مَنْ اشْتَرَى أَرْضًا وَفَسْلَهَا وَأَقَالَ الْبَائِعَ فِيهَا ، فَقِيلَ : هِيَ كَالدَّابَّةِ فِي الْخُلْفِ ، وَقِيلَ : تُفَارِقُهَا ا هـ كَلَامُ " الْأَثَرِ " ، وَالتَّوْلِيَةُ كَالْإِقَالَةِ ، وَطَالِبُ الْإِقَالَةِ أَوْ التَّوْلِيَةِ مِنْ الْمُشْتَرِي كَالْبَائِعِ الَّذِي طَلَبَ إحْدَاهُمَا مِنْ الْمُشْتَرِي .

٨٬٠٩٢ / ١٧٬٤٣٨