شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع الخيار

الجزء ١٧ · صفحة ١٦٠

وَإِنْ شَرَطَهُ بَائِعٌ وَتَلِفَ مِنْ يَدِ مُشْتَرٍ ضَمِنَ الْقِيمَةَ .

S( وَإِنْ شَرَطَهُ بَائِعٌ وَتَلِفَ ) أَيْضًا ( مِنْ يَدِ مُشْتَرٍ ضَمِنَ ) الْمُشْتَرِي ( الْقِيمَةَ ) بِتَقْوِيمِ الْعُدُولِ إنْ كَانَ لَا يَتَمَكَّنُ مِنْ مِثْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ مِثْلٌ ضَمِنَ الْمِثْلَ ؛ فَالْقِيمَةُ مَا يَكُونُ بِتَقْوِيمٍ وَالثَّمَنُ مَا عُقِدَ بِهِ الْبَيْعُ وَإِنَّمَا ضَمِنَ الْمُشْتَرِي لِأَنَّهُ أَخَذَهُ عَلَى الشِّرَاءِ لَا عَلَى أَنْ يَكُونَ فِيهِ أَمِينًا وَهُوَ بَاقٍ عَلَى مِلْكِ الْبَائِعِ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ مِلْكِهِ جَزْمًا بَلْ عَلَى تَخْيِيرِهِ فَلَمَّا ذَهَبَ قَبْلَ جَزْمِ الْبَيْعِ لَمْ يُعْتَدَّ بِمَا ذَكَرَاهُ مِنْ الثَّمَنِ بَلْ رَجَعَ لِلْقِيمَةِ وَفِي " الدِّيوَانِ " : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : فِي هَذَا إنَّمَا يَضْمَنُ ثَمَنَهُ .

٨٬١٦٠ / ١٧٬٤٣٨