شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع الخيار

الجزء ١٧ · صفحة ١٧٦

وَفِي " التَّاجِ " : مَنْ اشْتَرَى أَرْضًا عَلَى الْخِيَارِ إلَى مُدَّةٍ وَبَنَى فِيهَا أَوْ عَرَضَهَا لِلْبَيْعِ أَوْ دَابَّةً فَرَكِبَهَا أَوْ ثَوْبًا فَلَبِسَهُ فَذَلِكَ رِضًى مِنْهُ بِهِ وَلَزِمَهُ ، وَكَذَا إنْ انْقَضَتْ الْمُدَّةُ وَلَمْ يَرُدَّهُ فَقَدْ لَزِمَهُ إلَّا إنْ صَحَّ أَنَّهُ نَقَضَهُ فِيهَا ، وَكَذَا إنْ وَطِئَ جَارِيَةً فَقَدْ لَزِمَتْهُ ا هـ ، قُلْتُ : وَكَذَا إنْ وَطِئَهَا الْبَائِعُ وَقَدْ شَرَطَ الْخِيَارَ فَإِنَّ ذَلِكَ رَدٌّ لِلْبَيْعِ ، وَقِيلَ : إنْ وَطِئَهَا الْمُشْتَرِي وَلَمْ يُرْضِهَا فَعَلَيْهِ عُقْرُهَا وَيَرُدُّهَا إنْ صَدَّقَهُ الْبَائِعُ وَإِلَّا لَمْ يَلْزَمْهُ ، قَالَ : وَاخْتِيرَ الْأَوَّلُ .

٨٬١٧٦ / ١٧٬٤٣٨