شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع المرابحة

الجزء ١٧ · صفحة ٢١٥

وَجَازَ وَإِنْ لِمُسْتَخْلَفٍ عَلَيْهِ ، وَهُوَ أَنْ يَذْكُرَ بَائِعٌ لِمُشْتَرٍ ثَمَنَ مَبِيعٍ وَيَشْتَرِطُ رِبْحًا مَا ، وَإِنْ خَالَفَ رَأْسَ الْمَالِ ، فَهَلْ يُعَدُّ مَا اشْتَرَى بِهِ فَقَطْ ، أَوْ يُعَدُّ كُلُّ مَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ بِتَدَاوٍ أَوْ صَبْغٍ أَوْ أُجْرَةِ طَوَافٍ وَيَقُولُ : قَامَ عَلَيَّ بِكَذَا ؟ قَوْلَانِ ، وَلَزِمَهُ إخْبَارٌ بِشِرَاءٍ وَقْتَ غَلَاءٍ أَوْ فِي بَلَدِهِ إنْ بَاعَهُ وَقْتَ رُخْصِهِ أَوْ فِي بَلَدِهِ وَإِلَّا فَبِالثَّمَنِ فَقَطْ إذْ لَا غِشَّ ، وَبِالْأَجَلِ إنْ اشْتَرَى بِهِ أَوْ بِذَهَبٍ أَوْ بِمَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ وَقْتَ كَسَادِ ذَلِكَ إنْ بَاعَهُ وَقْتَ نَفَادِهِ .

S

٨٬٢١٥ / ١٧٬٤٣٨