شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الوكالة على البيع والشراء

الجزء ١٨ · صفحة ٢٤

فَذَلِكَ جَائِزٌ ، وَكَذَلِكَ إنْ وَكَّلَهُ مِنْ هَذَا الْوَقْتِ إلَى وَقْتٍ مَعْلُومٍ ا هـ ، فَتَرَاهُمْ اسْتَأْنَفُوا الْعِبَارَةَ إذْ قَالُوا : وَإِنْ وَكَّلَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ كَذَا وَكَذَا أَوْ يَبِيعَ إلَخْ ، حَيْثُ عَبَّرَ الْمُصَنِّفُ بِالْكَافِ وَفِي الْأَثَرِ : وَالْوَكِيلُ فِي بَيْعِ الْمَالِ إذَا كَانَ يَعْرِفُ حُدُودَهُ وَحُقُوقَهُ جَازَ اشْتِرَاءٌ مِنْهُ وَثَبَتَ عَلَى رَبِّهِ وَلَوْ لَمْ يَعْرِفْهُ ؛ لِأَنَّ عِلْمَ وَكِيلِهِ بِهِ كَافٍ ، وَإِنْ قَالَ لَهُ : وَكَّلْتُكَ أَنْ تَبِيعَ مَا لِي أَوْ تَشْتَرِيَ لِي إذَا كَانَ الْحَصَادُ أَوْ قَدِمَ الْمُسَافِرُ أَوْ نَزَلَ الْمَطَرُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ جَازَ ؛ لِأَنَّهُ عَلَّقَ لِمُعَيَّنٍ .

٨٬٥٢٤ / ١٧٬٤٣٨