شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لا يعقد وكيل دون صاحبه إن وكلا معا

الجزء ١٨ · صفحة ٩٩

وَلِمُقَارَضِ مُوَكِّلِهِ ، وَكَذَا الشِّرَاءُ فِي ذَلِكَ .

S( وَ ) جَازَ أَنْ يَبِيعَ ( لِمُقَارَضِ مُوَكِّلِهِ ) أَوْ آمِرِهِ أَوْ مُسْتَخْلِفِهِ وَلَوْ بِمَالِ الْقِرَاضِ ؛ لِأَنَّهُ لَا تُهْمَةَ عَلَيْهِ وَالْمُقَارَضُ يُحِبُّ الرِّبْحَ فَيَشْتَرِي لِيَكُونَ لَهُ الرِّبْحُ وَلِصَاحِبِ الْمَالِ وَلَا ضَيْرَ فِي ذَلِكَ وَحُكْمُ مَا بِيَدِ الْمُقَارَضِ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ لَهُ لَا لِصَاحِبِهِ ، فَلَوْ أَمَّرَهُ وَوَكَّلَهُ أَوْ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الشِّرَاءِ فَاشْتَرَى لَهُ مِنْ مُقَارِضِهِ مِمَّا هُوَ مَالُ قِرَاضٍ جَازَ إذْ لَا تُهْمَةَ فِي ذَلِكَ ، وَلَا سِيَّمَا مِنْ مَالِ غَيْرِ الْقِرَاضِ أَوْ قِرَاضٍ لِغَيْرِهِ .

( وَكَذَا الشِّرَاءُ فِي ذَلِكَ ) كُلِّهِ ، هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ الْأَخِيرَةُ وَغَيْرُهَا كَمَا بَيَّنْتُهُ فِي كُلٍّ .

٨٬٥٩٩ / ١٧٬٤٣٨