شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ادعى موكل توقيتا في ثمن أو محل أو شخص أو زمان

الجزء ١٨ · صفحة ١٧٣

وَكَذَا إنْ ادَّعَى الْوَكِيلُ خِلَافَ مَا ادَّعَاهُ مُوَكِّلُهُ مِنْ التَّوْقِيتِ .

S( وَكَذَا إنْ ادَّعَى الْوَكِيلُ ) أَوْ الْمَأْمُورُ أَوْ الْخَلِيفَةُ ( خِلَافَ مَا ادَّعَاهُ مُوَكِّلُهُ ) أَوْ الْآمِرُ أَوْ الْمُسْتَخْلِفُ ( مِنْ التَّوْقِيتِ ) إنْ اتَّفَقَا عَلَى التَّوْقِيتِ لَكِنْ اخْتَلَفَ تَوْقِيتُهُمَا ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا : كَانَ الْحَدُّ زَمَانَ كَذَا ، وَيَقُولَ الْآخَرُ : الْحَدُّ زَمَانَ كَذَا مُشِيرًا لِزَمَانٍ آخَرَ ، أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا : الْحَدُّ مَكَانَ كَذَا ، وَيَقُولَ الْآخَرُ : بِمَكَانٍ آخَرَ ، أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا : الْحَدُّ بَيْنَنَا زَمَانَ كَذَا ، وَيَقُولَ الْآخَرُ : لَا زَمَانَ بَيْنَنَا وَلَكِنْ مَكَانَ كَذَا ، أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا : كَانَ شَرْطُ الْبَيْعِ بِفِضَّةٍ ، وَيَقُولَ الْآخَرُ : بِذَهَبٍ ، أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا : الشَّرْطُ أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ لِفُلَانٍ ، وَقَالَ الْآخَرُ : بَلْ لِفُلَانٍ الْآخَرِ ، أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا : بِكَذَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : بِكَذَا أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، فَقِيلَ : الْقَوْلُ قَوْلُ الْمُوَكِّلِ أَوْ نَحْوِهِ مَعَ يَمِينِهِ ، وَقِيلَ : قَوْلُ الْوَكِيلِ أَوْ نَحْوِهِ مَعَ يَمِينِهِ ، وَالرَّاجِحُ قَبُولُ قَوْلِ الْمُوَكِّلِ ؛ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي لَهُ التَّصَرُّفُ فِي مَالِهِ بِالتَّوْقِيتِ وَغَيْرِهِ ، وَقِيلَ : الْقَوْلُ فِي تِلْكَ الْمَسَائِلِ كُلِّهَا قَوْلُ الْمُوَكِّلِ وَنَحْوِهِ وَلَا يَمِينَ عَلَيْهِ وَالشِّرَاءُ فِي تِلْكَ الْأَقْوَالِ كَالْبَيْعِ .

٨٬٦٧٣ / ١٧٬٤٣٨