قضية الخلود أو عدمه
الجزء ١ · صفحة ٧٠٦يقول أبو مهدي بعد أن حلل آية البقرة (81) التي وقفنا عندها: ( وأحاطت به خطيئاته) وهي الكبائر في ما وجدنا أيضا ( فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) (2 البقرة 81) وقوله: ( يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم) (5 المائدة37) وقال: ( وما هم بخارجين من النار) (2 البقرة 167) وقال: ( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون) (43 الزخرف77) أي مقيمون، وقال: ( وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها) - إلى قوله- ( ولهم عذاب مقيم) (9 التوبة68) فإن قال قائل هذه الآية في أهل الشرك خصوصا قيل له: ( وكذلك قوله تعالى ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين) (4 النساء14) وقوله: ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا) (72 الجن23) وقال: ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق) - الى قوله- ( ويخلد فيها مهانا) (25 الفرقان 69) فإن قالوا هذه الآيات كلها في الشرك قيل لهم وكذلك النهي عن الكبائر إنما هو في أهل الشرك فلا يجد في ذلك فرقا. وقال: ( كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها) (22 الحج22) وقال: ( عن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين) (82 الانفطار 13- 16) وقوله: ( سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا محيض) ( 14 إبراهيم 21) أي من مذهب ومخرج" (80) .