البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

انعكاسات هذا الموقف على المحيط الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٧٣٦

وثانيهما أننا حاولنا بقدر الإمكان أن نلح على بيان الحكمة من القول بإنفاذ الوعيد وبالخلود رغم أن المصادر الإباضية لم تلح على إبراز البعد الحضاري لهذه القضية بصفة مباشرة، وغنما الواقع العلمي المعاش أثبت الصلة الوثيقة بين الأسس العقائدية وبين الحياة العملية وذلك الغرض الأسمى للعقيدة الإسلامية حيث لا تبقى النصوص حبرا على ورق فتتحول الى حيز التطبيق وفعلا فقد بدا لأثر العقيدة الإباضية واضحا في أوساطهم عندما كان الناس يخضعون لسلطان العقيدة وما يزال هذا الأثر واضحا في وادي ميزاب وإن انخرم في بقية الأوساط الإباضية بالمغرب.


(28) الدرجيني : الطبقات: 2/266

(29) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح: 3/ 738. 739 . انظر ما سبق 621

(30) الرقيق القيرواني: تاريخ إفريقية والمغرب، مطبعة الوسط 1968: 141- 142 ر. الدرجيني : الطبقات: 1/30

(31) ر. ابن الصغير المالكي: أخبار الأئمة الرستميين :5

(32) محمد عبده: تفسير المنار: 5/ 344- 345

(33) يشير إلى قول من يرى أن توبة القاتل عمدا لا تقبل مع أنه يخلد في النار انظر ما سبق: 624و 730و 746

(34) محمد عبده: تفسير المنار: 5/340- 341

(35) ر. عامر الشماخي: كتاب الإيضاح : 1/29- 46

(36) باستثناء الميضآت في المواطن التي يختلطون فيها بغيرهم فإنهم يوفرون الماء

(37) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح: 1/63 عدد 315. لم يرد في معجم ونسنك.

(38) ر. السيوطي: تنوير الحوالك، شرح علي موطا مالك ط. دار الكتب العلمية بيروت، لبنان د.ت: 1/243

(39) ر. إسماعيل الجيطالي: قواعد الإسلام: 2/32

(40) التجار بغانة وإسلام أهلها ر. الدرجيني: الطبقات: 2/517

(41) ليس معنا هذا أن هذه القيم فقدت في البيئات التي لا تعتقد الخلود.

٧٣٦ / ٧٤٦