66- تفسير آيات النهي عن الرياء، وذكر الله على المركوب وشكر نعم الله
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣ومن لا يهم له عيب وجهه ، كيف ينظر في المرآة ؟
ومن لا تهمه الخطايا ؟ كيف يترك حب الدنيا ؟
ومن لا يبذل ماله للحلية ، كيف تحبه ؟
ومن لا يطيع ربه ، كيف يرضى عنه ؟
وقد قال إبليس :
(وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) .
قال تعالى :
(وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) .
فعلم إبليس أن أولياء الله ، عباد الله المخلصين .
قال :(....وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً)
/
٢٨٠ / ٣٠٦