60- تفسير آيات ما أحل الله من طعام أهل الكتاب وصيد الكلب المعلم
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦60- تفسير آيات ما أحل الله من طعام أهل الكتاب وصيد الكلب المُعلَّم
تفسير ما أحل الله من ذبائح أهل الكتاب :
قوله في سورة المائدة :
(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) يعني : الحلال من الذبائح ، ثم قال : (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ ) يعني : ذبائح اليهود والنصارى ( حل لكم ) يعني : للمسلمين .
( وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ) يعني : وذبائح المسلمين حلال لهم .
وذلك أن المسلمين كانوا يتقون ذبائح أهل الكتاب ونساءهم ، إذا أحسنوا الذبائح ، وذبائح من دخل في دينهم من غير حلال للمسلمين .
قال : [قال الله] : ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) ومن يتول الفاسق فإنه منه ، ومن يتول المنافقين فهو منهم .
قال الله ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
وقال : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً) يعني : إذا توليتم المنافق فلله عليكم الحجة البالغة (سلطانا مبينا) .
(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا . إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ)
فنهى الله عن ولاية المنافقين ، وولاية أهل الكتاب ، وولاية الكافرين ، قال الله :
( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
تفسير ما احل الله للمسلمين من صيد الكلاب المعُلَمة :
قوله في سورة المائدة :
(يَسْأَلونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ) .