85
الجزء ١ · صفحة ١٠١والمراد التصيير إلى عذاب أشد ، لا إلى عذاب كانوا فيه ، ولا شك أن عذاب النار أشد من عذاب القبر وعذاب الدنيا ، وزاد أيضاً بالدوام ولا يتصور أن عذاب النار لله دون عذاب اليهود والنصارى والفاسق ، بل أعظم ﴿ وَمَا اللهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ فهو لعلمه بما عملوا يجازيهم على كل صغيرة وكبيرة ، وصغائر المشرك كلها كبائر .
١٠١ / ٦٬٠٩٣