42
الجزء ٤ · صفحة ٢١١﴿ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ﴾ بين نوح وابنه ، وهذا لقربه أَولى من أَن يرجح الضمير لابنه والسفينة ، ووجه هذا أَنها محل الامتناع فساغ اعتبارها ، وكذا يجوز أَن يراد بين ابنه وبين الجبل بأَن لم يتصل الجبل بل غرق قبل صعوده ، كما روى أَنه على فرس معجبا بنفسه بطرا فجاءَته موجة فأَغرقته قبل تمام جوابه كما قال الله D ، وحال بينهما ﴿ الْمَوْجُ فَكَانَ مِن الْمُغْرَقِينَ ﴾ بالماءِ .
١٬٧١١ / ٦٬٠٩٣