تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

42

الجزء ٤ · صفحة ٢١١

﴿ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ﴾ بين نوح وابنه ، وهذا لقربه أَولى من أَن يرجح الضمير لابنه والسفينة ، ووجه هذا أَنها محل الامتناع فساغ اعتبارها ، وكذا يجوز أَن يراد بين ابنه وبين الجبل بأَن لم يتصل الجبل بل غرق قبل صعوده ، كما روى أَنه على فرس معجبا بنفسه بطرا فجاءَته موجة فأَغرقته قبل تمام جوابه كما قال الله D ، وحال بينهما ﴿ الْمَوْجُ فَكَانَ مِن الْمُغْرَقِينَ ﴾ بالماءِ .

١٬٧١١ / ٦٬٠٩٣