تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

1

الجزء ١٠ · صفحة ٣٤

ولا يلزم أن تكون الآية الثانية أعظم من الأولى ، ولا الثالثة من الثانية ، لأن الجامع بين النظرين موقن ، وبين الثلاثة عاقل ، ونظر الانسان فى نفسه ، والدواب أدخل فى نفى الشك للقرب والتكرار ، وكثرة العدد ، والتوافق فى الجنس ، إلا أن المؤانسة والألفة قد تعطلان تجدد النظر ، وعلى كل حال السموات والأرض أتم دلالة على القدرة ، والنظر الى الاختلاف المذكور فى الآية بعداً دل على استحكام الايقان المتجدد حينا فحينا ، والمغايرة بين ما هنا وما فى سورة البقرة للتفنن .

٤٬٥٣٤ / ٦٬٠٩٣