تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

25

الجزء ١٠ · صفحة ٥٤

﴿ وإذا تُتْلى ﴾ تقرأ ﴿ عليهم آياتنا بيناتٍ ﴾ فى مخالفة معتقدهم ﴿ ما كان حجتُهُم ﴾ خبر كان مقدم واسمها المصدر من قوله : ﴿ إلا أنْ قالُوا ﴾ إلا قولهم ، حصر قولهم فى الحجة كما تقول فى الاثبات : قائم زيد ، فتحضر المتأخر فى المتقدم ، وتسمية قولهم الذى ذكر الله D عنهم بقوله : ﴿ إلا أن قالوا ﴾ ﴿ ائتوا بآبائنا ﴾ أى الذين ماتوا ﴿ إنْ كُنْتم صادقين ﴾ حجة مجاز لسوقهم ايه مساق الحجة ، وتهكم بهم ، أو معناه ما كان حجة لهم إلا ما ليس حجة ، والمراد نفى أن أن تكون لهم حجة ، والخطاب فى ائتوا للنبى A والمؤمنين ، او له A والانبياء تغليبا لخطابه A على غيبتهم ، وقيل : الخطاب له A ، ولجبريل الذى يأتيه بالعبث ، ولله تعالى ، وجواب اذا يجوز أن لا يقرن بالفاء إذا تصدر بما النافية ، ولذلك لم يقل فما كان كذا ، قالوا : والظاهر أن يقدر لها جواب أى عمدوا الى الحجج الباطلة .

٤٬٥٥٤ / ٦٬٠٩٣