تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

24

الجزء ١٠ · صفحة ٥٣

وظاهر ما ذكر أن من سب الدهر فقد سب الله ، وأن من سبه أشرك لأنه سب الله D ، وقال الشافعية : مكروه ، وان كان السب لعنا أو ما هو بمنزلته فقد جاء أنه من لعن ما لا يستحق اللعن ، رجعت عليه اللعنة ، فهو فاسق ولو لم يرد الا الزمان ، ومن اعتقد تأثير الدهر مستقلا عن الله سبحانه ، فهو مشرك .

﴿ وما لَهُم بذلك مِن علِمٍ ﴾ لا علم لهم مستندا الى عقل أو تقل بذلك المذكور من أنه لا حياة بعد الموت من هذه الحياة ، وأنه انما يهلكهم الدهر ﴿ إن هم ﴾ فى ذلك ﴿ إلا يظنُّون ﴾ تقليداً .

٤٬٥٥٣ / ٦٬٠٩٣