تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

10

الجزء ١٠ · صفحة ١٧٣

وزعم الرافضة أنه لا بد أن يكون به علويا ، وقيل : ان لم يوجد قريشى فمن كنانة ، ونعزل بالفسق ان أصر عليه خلافا للأشعرية ، وذكر ابن العربى : أنه اذا كان الامام لا ينظر فى أحوال الناس ، ولا يمشى فيهم بالعدل ، فقد أزال نفسه من الامامة فى نفس الأمر دون الظاهر ، واختار أنه اذا فسق انعزل فيما فسق فيه ، لأنه لم يحكم فيه بما انزل الله تعالى ، وقد أثبت لهم فى الحديث اسم الامامة ولو جاروا .

ولا يكون الامام بدويّاً أو عبدا أو طفلا أو جبانا ، أو أعمى أو أصم أو أبكم ، أو لا رأى له ، وان لم يجدوا بدويا نصبوه .

﴿ ومَن أوفَى بما عاهد عليْه الله فَسيؤتيه أجْرا عظِيما ﴾ من اسم شرط ، وأوفى فعل ماض لا اسم تفضيل ، وهو مرادف لو فى ، والأجر العظيم الجنة وما فيها مما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .

٤٬٦٧٣ / ٦٬٠٩٣