119
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥« كل مولود يولد على الفطرة » . . الحديث ، ونهى A عن خصاء الخيل والبهائم ، رواه البهيقى عن ابن عمر ، وأجازه بعض فى الحيوان ، وأجاز ابن سيرين خصاء الفحول ، وكذا الحسن ، وأجازه عطاء إن كانت تعض وساء خلقها ، ومنع النووى خصاء الحيوان الذى لا يؤكل ، وأجاز خصاء ما يؤكل إذا كان ضميراً قصداً لطيب لحمه ﴿ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيَّاً مِّن دُونِ اللهِ ﴾ بمخالفة ما دعا إليه الله ما دعا إليه الشيطان ، وذكر من دون الله تصريحاً بالواقع كالصفة الكاشفة ، لأن اتباعه مناف أبداً لاتباع أمر الله D ﴿ فَقدْ خَسِرَ خُسرَاناً مُّبِيناً ﴾ بتضييع ما له فى الجنة من النساء ، والأملاك والخدم ، وأحد ما للمؤمن فى النار من العذاب الدائم متعوضاً فى ذلك النعم الدنيوية القليلة الناقصة الفانية المتنغصة بالهموم والأحزان .
٦٧٥ / ٦٬٠٩٣