تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

106

الجزء ٢ · صفحة ١٦٣

﴿ وَاسْتَغْفِرِ اللهَ ﴾ عليك فى عجلة بلا تأن ، وتدبر إلى الحكم على اليهودى مع أنه حق ، أو من تغليظك على قتادة بلا تأن ، أو من اهتمامك قبل التدبر ، وذلك لعلو مقامه A حتى إنه يعد هذا فى حقه ذنباً ، مثل ما يقال حسنات الأبرار سيئات المقربين ، أو أراداستغفر لمن أرادوا الذب عن طعمة من قومه وإظهار براءته من السرقة ، لندمهم على ذلك أو من ميلك إلى الذب عنه بإغراء قومه لك ، وأيضاً النهى عن الشىء لا يوجب أن يكون المنهى مرتكبا للمنهى عنه ، وأيضا قد تكون الآية من باب ، لئن أشركت ، كما قيل إن الخطاب لمطق الإنسان ﴿ إنَّ اللهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾ للمستغفرين .

٦٦٣ / ٦٬٠٩٣