تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

73

الجزء ١ · صفحة ٨٩

ومن خلق العقل فى الحجر قوله A ، « إنى لا أعرف حجرا كان يسلم علىَّ قبل أن أبعث » ، وأنه A بعد بعثه ما مر بحجر أو مدر إلا سلم عليه ، وأن الحصى سبح فى كفه ، وكف بعض الصحابة ، وأن الحجر الأسود يشهد لمن استلمه .

وليس المراد هنا الانقياد لما يريد الله ، فإن الخلق كله كذلك ، حتى قلوب الكفرة فإنها منقادة لما يريد الله من هزال وسمن وصحة ومرض ، وزوال وبقاء ، وفرح وحزن وغير ذلك ﴿ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ فهو عالم بما تعملون ، فيعاقبكم على مساوئكم المحبطة لمحاسنكم فى الآخرة .

٨٩ / ٦٬٠٩٣