92
الجزء ٧ · صفحة ٥٠﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ من الاقتسام وجعلهم القرآن عضين أو من الكفر والمعاصى مطلقاً وذلك وعيد ، وعن أبى العالية يُسأل العباد عما كانوا يعبدون وماذا أجابوا المرسلين وظاهره أن الضمير للناس كلهم مؤمنيهم ومشركيهم ، وهو قول جماعة واختاره بعض ، وأخرج ابن مردويه وابن أبى حاتم وابن جرير والطبرى ، عن أنس ، عن رسول الله A « أن المعنى لنسألنهم عما عملوا فى قول : لا إِله إِلا الله هل اعتقدوه وقالوه أو كفروا به » وذلك سؤال توبيخ وتقريع فلا ينافى هو ونحوه فى القرآن لا يُسأَل عن ذنبه إِنس ولا جان ونحوه فإِن المراد نفى سؤال العلم لأَنه تعالى عالم بكل شئ ، قاله قطرب التلميذ سيبويه وهو تفسير ابن عباس ، وفى رواية عنه يُسألون فى موطن من مواطن القيامة ولا يُسألون فى آخر .
٣٬٠٥٠ / ٧٬٦٨٠