هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

96

الجزء ٧ · صفحة ٥٥

﴿ الَّذِينَ ﴾ نعت لما قبله وقيل مبتدأ مراد به العموم وخبره سوف يعلمون وقرن بالفاء لشبه اسم الشرط ﴿ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ ﴾ المراد بالإِله الآخر جنس الأَصنام ﴿ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ عاقبة أمرهم فى الدنيا والآخرة وهذا وعيد لهم وتهديد ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾ مِن شرك واستهزاء وتكذيب بك وبالقرآن كقولهم إِنك مجنون وقولهم إنك ساحر وهذا تأنيس لرسول الله A .

٣٬٠٥٥ / ٧٬٦٨٠