87
الجزء ٧ · صفحة ١٥٣﴿ وَأَلْقَوْا ﴾ أى المشركين وهم الذين ظلموا ﴿ إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ ﴾ الخضوع لله والانقيا لحكمه بعد الاستكبار فى الدنيا لم تغن عنهم شيئا من دفع العذاب ولا من رد إِلى الدنيا لإِقامة حدود الله ﴿ وَضَلَّ ﴾ ضاع وبطل وما ضاع فهو غائب ﴿ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ من أن من شركاء وإِنهم يشفعون لهم .
٣٬١٥٣ / ٧٬٦٨٠