هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

113

الجزء ٧ · صفحة ١٩١

﴿ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ ﴾ أى أهل تلك القرية المضروب بها المثل مكة أو غيرها ﴿ رَسُولٌ مِّنْهُمْ ﴾ من أهل تلك القرية يعرفون نسبه وصدقه سواء قلنا إِنه رسولنا محمد A أو غيره من الرسل قبلهُ إِلى غير أهل مكة ، وقيل الكلام هنا عائد إِلى أهل مكة ورسولنا محمد صلى اله عليه وسلم بعد ذكر مثلهم ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ العَذَابُ ﴾ الجوع والخوف وقيل القتل يوم بدر وقيل الجوع ويوم بدر ونحو ذلك إِن كانت الآية مدنية وإِن كانت مكية فالجوع فقط قيل والأَول أولى ﴿ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴾ أى حال التباسهم بالظلم وعدم إِقلاعهم عنه والظلم كفر والمعاصى لما وعظ أهل مكة بما ذكر من حال القرية وما وقع بها لسوء صنيعها وكفرها وصل ذلك بالفاء فقال :

٣٬١٩١ / ٧٬٦٨٠