هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

30

الجزء ٩ · صفحة ٧٣

﴿ إِنَّ فِى ذَلِكَ ﴾ المذكور من أمر نوح والسفينة واهلاك الكفار * ﴿ لآيَاتٍ ﴾ يستدل بها على الله وقدرته ويعتبر بها ﴿ وَإن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ﴾ من عادتنا ابتلاء العباد كما فعلنا بقوم نوح وهو تهديد لقريش بانا نبلو العباد ببلاء عظيم .

وقيل : المراد أصبنا قوم نوح بلاء عظيم .

وقيل : المراد نبتلي عبادنا بهذه الآيات هل يعتبرون ام لا؟

وقيل : مختبرين قوم نوح بارساله ووعظه وتذكير قبل نزلو ذلك بهم ومعنى ( ان ) التوكيد لانها مخففة واللام فارقة بين النفي والاثنبات وهي لام الابتداء .

وقيل : غيرهاز

وقيل : ( ان ) نافيه واللام بمعنى ( الا ) والصحيح الاول مخففة مهملة .

وقيل : عاملة في ضمير الشأن أو القصة محذوفا .

٤٬٠٧٣ / ٧٬٦٨٠