سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

17سأذ 21 جمادى الأولى 1427هـ - 18 جوان 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

س7: ما هو حُكْم إظهار المرأة المخطُوبَة لِشَعر رأسها أمام الخاطب ؟ وهل هناك خِلاف بين العُلَمَاء في هذه المسألة ؟

ج: أمَّا إظهار الشعر فذلك غير جائز، وإنَّما يَجُوز أن تُظْهِر وجهها وكَفَّيْها فقط، وإظهار الشعر يؤدِّي إلى الكثير، ونَحن لا نستطيع أن نَتَتَبَّعَ الخلافات الشَّاذَّة ونُقْحِمَ هذه الخلافات في الفتوى، هذا هو المُعَوَّل عليه .. أنَّه لا يَجوز للمرأة أن تُظْهِرَ إلا وَجْهَهَا وكَفَّيْهَا فَحَسْب.

س8: ما هي ضوابط المُحَادَثَات بين الخَاطِب والمَخْطُوبَة ؟ إذ قَد تَصِل-أحيانا-المُحَادَثَات إلى نَوْع مِن الغَرَام .. في الغَالِب يَصْعُب السيطرة على المحادثات إن بَدَأَت.

ج: على أيِّ حال؛ يَجب أن تكون هذه المُحَادَثات مَضبُوطَة بِضَوابط الأدب، وأن لا تتجاوز ضَوَابِطَ الأَدَب، فذلك لا يسُوغُ أن تكون هذه المُحَادَثَات مُطْلَقَةً مِن قُيُودِها حتى تصل إلى ما لا تُحْمَد عُقْبَاه، وكثير من الناس يَسْتَحْلِي مِثل هذه الكلمات، وإذا بِهَذِه الكلمات تَجُرُّ ما وراءها من الشر الوَبِيل، فلا يُمْسِكُ أحدٌ نَفسه، ربَّما أَدَّى ذَلك إلى اغْتِرَارِ الفتاة، وكثيراً ما تَتَأَثَّر هي لأَنَّ عاطفتها جَيَّاشَة وهي سَرِيعَة التأثر، وقد يتأثَّر الرجل-أيضا-بالكلمات اللَّطِيفَة التي تَأتِيهِ من قِبَل المرأة ثُم بالتالي لا يَمْلِكَان نَفْسَيْهِمَا، ويؤدي ذلك إلى الوقوع في المحْظُور.

س9: رجل تَسَبَّب في قَتْل كافر، هل يلزمه أن يصوم شهرَيْن ؟

٦٬٦٨١ / ٧٬٩٢٠