سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

17سأذ 21 جمادى الأولى 1427هـ - 18 جوان 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

وأمَّا إذا كان هو اكتَسَب مالا مُحَرَّما وصار أخذ ورَدّ في ذلك المال بِحَيث باع واشترى إلى آخِره وكانت النقود التي اشتَرَى هذه السيارة بِهَا ليست هي النقود المسروقة-مثلا-فَفِي هذه الحالة لا حرج عليه.

س18: المُعالَجَة بالقرآن الكريم مَع إِدخال كلمات غير مَفْهُومَة، هل هذا مِن الجائز ؟

ج: لا، إنَّ مَن يُعالِج بالقرآن يُعالِج بآيات الله - سبحانه وتعالى - ، ولا يُقْحِم كلمات هي أَشْبَهُ بالطَّلاسِمِ والأَلْغَاز في هذا، وإنَّما يأتي بالدعاء مع القرآن لا حَرَجَ في ذلك.

س19: ما حُكم الحجاب المُتَضَمِّن لآيات مِن القرآن الكريم، هل تَعْلِيق الحجاب يُعتبَر مِن التوكُّل على غير الله ؟

ج: إذا كان يَرَى أَنَّ ذلك الحجاب هو الشَّافِي .. هو النَّافع .. هو الرَّافع للبلاء فَنَعم، أمَّا إذا كان يتَبَرَّكُ بِآيات الله-تعالى-البيِّنَات .. فكما يتبَرَّك بِتِلاوتِها أَبَاحَ جَماعة مِن العلماء أن يتَبَرَّكَ بِكِتابتها.

س20: مَن قَدَّم صَدَقَة وأرادَهَا لِمَسْجِد، هل لأهل البيت أن يأكلوا منها ؟

ج: هل الصَّدَقَة للمسجد ؟! ما معنَى الصَّدَقَة للمسجد ؟! المسجد لا يُتصَدَّق عليه إلا إذا كانت قَاصِدَة أن يُتصَدَّق على مَن في المسجد، فإذا كانت صدقة خصَّصَها أحد للفقراء-مثلاً-سواء كان في المسجد أو في غير المسجد .. خَصَّصَها للفقراء فلا يأكل بِنَفْسِه من تلك الصَّدَقَة ولا يأكل مَن يَعُولُه مِن تِلك الصدقة.

س: وإن كانت صَدَقَة عامَّة أرادها لأهل المسجد هل لأهل البيت .. ؟

٦٬٦٨٧ / ٧٬٩٢٠