20سأذ 13 جمادى الثانية 1427هـ - 9 جويلية 2006م سق بعض الأحكام المتعلقة بالعمرة-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٣وعليه فإنّ الإنسان عليه ألاّ يأتي شيئا مِن الأَوَامِر إلا وهو يعْلَمُ الحكم الشرعي فيه، فإن كان لا يعلم ذلك فعليه أن يَسْأَل أهل العلم حتى يُبَيِّنُوا له حكم شَرْعِ الله-تبارك وتعالى-في تلك القضية التي يريد أن يأتِيَهَا.
بالنسبة إلى الحج والعمرة تقع فيهما مُخَالَفَات كثيرة مِن الناس، وسبب ذلك أنّ كثيرا مِن الناس يرْغَبُون في تأدية الحج والعمرة ولا يتعلَّمُون الأحكام الشرعية التي تتعلق بِهَذين الحُكْمَيْن فَيَقَعُون في مُخالَفَات شَرْعِيَّة مُتَعَدِّدَة، فَمَن أراد أن يذهب إلى الحج أو إلى العمرة ينبغي له أن يَقْرَأَ شيئا مِن كُتُب أهل العلم ولو مِن الكتب المختَصَرَة كالتلقين-مثلا-ويسْأَل عن بقِيَّة الأحكام التي يقع فيها إذا وقع في مُخَالَفَةٍ لا يدري حكم الله-تبارك وتعالى-فيها .. لا يَعْرِفُ الحكم الشرعي في هذه القضية هل ذلك واجب عليه أو هو مُحرَّم أو مَندوب في حقِّه أو مكروه أو مباح، وإذا كان قد وَقَعَ فيه هل فَسدَت عليه تلك العبادة أو لَم تَفسد عليه، وهل يَجب عليه فِدْيَة، أو ما شابه ذلك .. هذا مِن المهم بِمكان، وإذا كان لا يعرف أن يقرأ فإنّ بعض أهل العلم قد تكلَّمُوا في هاتَيْنِ الشعيرَتَيْن وسَجَّلوا بعض المحاضرات والدروس فعليه أن يرجع إلى ذَلك وذلك لا يَحتاج إلى قراءة، وإن كان لا يعرف ذلك فعليه أن يَذْهَب إلى بعض أهل العلم .. إذا كان لا يَجد ذلك أو لا يفهم ذلك فعليه أن يذهب إلى بعض أهل العلم ويطلب مِنْهُم أن يشرحوا له شرحا مُخْتَصَرا لأَهَمِّ هذه المناسك.