سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20سأذ 13 جمادى الثانية 1427هـ - 9 جويلية 2006م سق بعض الأحكام المتعلقة بالعمرة-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ٤

فَأَيُّ صُعُوبة في عدِّ أشواط الطواف وأشواط السعي ؟! يُمكن للإنسان أن يستخْدِمَ أصابع يده .. مَثَلا إذا انتهى مِن الشوط الأول يَحْسب واحدا وهكذا بالنسبة عِنْدَما ينتهي مِن الثاني والثالث والرابع والخامِس والسادِس والسابِع فيكون قد أَدَّى عبادته بِيَقِين، لأنّ هذه العبادة قد وَجَبَت عليه بِاليَقِين، أمَّا الحج فهو وَاجِب عليه، وإن كان قَدْ أَدَّاه مِن قَبل فإنه يَجب عليه بِمُجَرَّد الدخول فيه، والعمرة وَاجبة على رأيِ بعض أهل العلم وسُنَّة على رأيِ بعضهم ولكنه بِمُجرَّد الدخول فيها تُصبح واجبةً مُتَحَتِّمَة عليه، وهذا خاص بالحج والعمرة وهو أنَّهما يَجِبَان بِمُجرَّد الدخول فيهما وإن لَم يكونا واجبَيْنِ في بداية الأمر إذا كان ذلك الشخص قد أدَّاهُمَا أو أَدَّى الحج على القول بعدم وُجُوب العمرة، فإذَا استعمل هذا الحساب البسيط السهل اليسير يكون قد أَدَّى تلك الشعيرة أو ذلك النُّسُك بِيَقِين، لأنه واجب باليَقِين والأصل أنَّه لابد مِن الخروج مِن ذلك بِيَقِين .. هذا الذي عليه كَثير مِن أهل العلم، وبعضُ العلماء يُرَخِّصُ في بعضِ الأمور المتعلِّقَة بالعبادات أن يُكْتَفَى فيها بالظن الراجِح فيقول: " العبادات يُكْتَفَى فيها بالظن الراجِح "، فإذا كان قد وَقَعَ ذلك لِبَعْضِ الناس في الماضي-مثلا-وقد صَاحَبَ شخصا يَثِق بِهِ تَمام الثقة أو جَماعةً مِن الناس ولَم يُشَكِّك هُو في أمره .. أمَّا لَو شَكّ وقد صَاحب شخصا فقد يكون ذلك الشخص هو الذي أخطأ .. هذا يظن-مثلا-أنَّه طاف سِتّة ويَرَى صاحبه قد طاف سَبْعَة .. قد يكون ذلك الشخص الذي يظن أنَّه طاف سبعة-مثلا-أخطأ فكيف يُتَابِعُه هو على ذلك ؟! لكن إذا كان ذلك الشخص الذي يُرَافِقُه-أو كانت مَجموعة، وفي المجموعة يكون الأمر أقوى-ولَم يُفَارِقْهُ في طوافِه البَتَّة ..

٦٬٧٣٠ / ٧٬٩٢٠