20سأذ 13 جمادى الثانية 1427هـ - 9 جويلية 2006م سق بعض الأحكام المتعلقة بالعمرة-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٥وعلى مَن يُصلِّي-كما قلتُ-ومَن يتَقَدَّم أن يتعَلَّمَ أُمُورَ دِينِه حتى لا يقع في مثلِ هذه المَحْظُورَات التي تُؤدِّي إلى نَقْضِ صلاتِه وإلى نَقْضِ صلاةِ مَن يُصلِّي خلفَه؛ والله-تبارك وتعالى-المستعان.
س: زوجتي تَسَبَّبَتْ بِوَفاة بِنْتَيَّ الاثنتين، في الفجر البنت الصغيرة تذهب إلى المَدْرَسة وأرادت أن تقدِّم لَهَا الفُطُور فوَضَعَت بيضا على النار ونسيت الطباخة وأَخَذَهُم النوم فاحترق المَطْبَخ واحترق كامل البيت فَخَرَجَت وأَخَذَت طِفْلا واحدا وبقيت البنتين ولَم تقدر على حَمْلِهِما لأن النار كانت في البيت كله فاحتَرقت البنتين وتوفيتا، فلا نعرف هل عليها كفارة أو لا ؟(1)
ج: هذه مسألة خَاصَّة، أحسن تَسْأَل هذه المرأة بِنَفْسِهَا عنها حتى يُعرَف .. لأنّ مُجرَّد إِشْعَال النار في هذه الطبَّاخَة شيء وقَضِية … والأَحْسَن أن تَتَّصِل المرأة نفسُها.
س: هي زوجتِي.
ج: ولو كانت .. ليس في البرنامج .. في غير البرنامج حتى يُمْكِن أن تُسْأَل وأَخْذ ورَد لأنّ قد يكون خطأ فتَجِبَ عليها الدِّية وتَجب عليها الكفارة وقد يكون الأمر بِعَكْسِ ذلك، لأنّ الأمر ليس بالسهل .. مُجرَّد هكذا أن يَكُون الحُكْم.
س6: ما درجة صحّة الحديث: " مَن قال في كل يوم: ' اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات ' أُلْحِقَ بِه بِكُلِّ مؤمِن حَسَنَة " ؟(2)
ج: على كُلِّ حال؛ بِاختصار هذا الحديث ليس بصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
س7: سَمِعَ بِأنّ طواف الوداع لا يَلْزَم المُعْتَمِر.