23سأذ 23 شعبان 1427هـ - 17 سبتمبر 2006م قيمة العقل في الإسلام وعلاج بعض المفاهيم الخاطئة حوله طبعت
الجزء ١ · صفحة ٢٥نحن نُؤمِن بِالتّوراةِ الحقّة التي أَنزَلَها الله على موسى، وبِالإنجيل الذي أَنزلَه الله على عيسى، ونُؤمِن بِموسى وعيسى كما نُؤمِن بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، ونُؤمِن بِالنبيين جميعا، ونُبَرِّئ مريم عليها السلام مِمّا اتُّهِمَت به، ونَقول في المسيح: " هو كلمةٌ مِن الله وروحٌ منه " كما دَلَّ على ذلك القرآن الكريم(1) .. هذا الذي نُؤمِنُ به، وهذا الذي نَعتَقِدُه، وهذا الذي نَلقَى الله عليه، فأيُّ إنصافٍ أَعظَم مِن هذا الإنصاف ؟! نحن نَدعُوهم إلى أن يُنصِفُونا كما أَنصَفْناهُم.
(1) -قال الله تعالى: ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللهِ إِلاَّ الْحَقّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً - لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً للهِ وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا - فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَليمًا وَلاَ يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا ﴾ [ سورة النساء، الآيات: 171-173 ].