كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

ثعل:

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

يَسُبُّ قومَك سبّاً غير تعذيب

أي: غير تفطيم.

و العَذُوبُ العاذِبُ الذي ليس بينَه وبين السّماء سِتْر. قال النابغة الجعديّ:

فبات عَذوباً للسّماءِ كأنّه … سهيلٌ إذا ما أفردَتْهُ الكواكبُ

والمعذّب قد يجيء اسماً ونعتاً للعاشق. وعَذَبَةُ السَّوط: طَرَفُه. قال:

مثلُ السّراحِينِ في أعناقِها العَذَبُ

يعني أطراف السُّيور التي قد قلّدت بها الكلاب. والعَذَبَةُ في قضيب البعير أَسَلَتُه. أي: المستدقّ من مقدّمه، ويجمع على عَذَب.

وعذَبة شِراك النعل: المرسلة من الشّراك.

والعُذَيْبُ: ماء لبني تميم.

بذع:

البَذَعُ: شبه الفَزَع. والمبذوع كالمفزوع. قال الأعرابيّ: بُذِعُوا فأبْذَعَرُّوا. أي: فَزِعوا فتفرّقوا.

باب العين والذّال والميم معهما

ع ذ م، م ذ ع يستعملان فقط

عذم:

عَذَمَ يَعْذِم عَذْماً، والاسم العذيمة وهو الأخذ باللسان، واللوم. قال الرّاجز:

يظَلُّ مَنْ جاراه في عذائمِ

من عُنفوانِ جَرْيِهِ العُفاهمِ

أي: في ملامات.

وفرسٌ عَذُومٌ، وعَذِمٌ، أي: عضوض.

والعُذّامُ: شَجَرٌ من الحَمْضِ يَنْتَمِىءُ، وانتماؤه انشداخه إذا مَسسْتَه. له ورق كورق القاقُلّ، الواحدة عُذّامة.

مذع:

مَذَعَ لي فلانُ مَذْعَةً من الخَبَر إذا أخبرك عن الشيء ببعضِ خَبَره ثم قَطَعَهُ، وأخذ في غيره، ولم يتمّمه.

والمُذّاعُ: الكذّابُ يكذِبُ لا وفاءَ له. ولا يحفَظُ أحداً بالغيب.

باب العين والثاء والرّاء معهما

ع ث ر، ث ع ر، ر ع ث، رث ع مستعملات

عثر:

عَثَرَ الرّجل يَعْثُرِ ويَعْثُرُ عثوراً، وعثر الفرس عِثاراً إذا أصاب قوائمه شيء، فيُصرع أو يَتَتَعْتَعُ. دابّة عثور: كثيرة العثار.

وعثرَ الرّجل يعثرُ عثراً إذا اطلّع على شيء لم يطلّع عليه غيره.

وأعثرت فلاناً على فلانٍ أي: أطلعته عليه، وأعثرته على كذا. وقوله عزّ وجل: " فإِن عُثِرَ " أي: اطُّلِعَ.

والعِثْيَرُ: الغبار السّاطع. والعَثْيَرُ الأثَرُ الخفيُّ، وما رأيت له أثراً ولا عِثْيَرا.ً والعَيْثَرُ: ما قلبت من ترابٍ أو مَدَرٍ أو طينٍ بأطراف أصابع رجلَيْكَ إذا مشيت لا يرى من القدم غيره. قال:

.................. عَيْثَرْتَ طَيْرَكَ لو تَعيفُ

يقول: وقعت عليها لو كنت تعرف، أي: جزتَ بما أنت لاقٍ لكنّك لا تعرف.

والعاثور: المتالِف. قال:

وبلدةٍ كثيرةِ العاثُورِ

ثعر:

الثَّعْرُ والثُّعْرُ، لغتان، لَثىً يخرج من غصن شجرة السَّمُر، يقال: هو سمٌّ.

والثُّعْرور: الغليظ القصير من الرّجال.

والثعارير: ضربٌ من النّبات يشبه الأذْخِرَ يكون بأرض الحجاز.

رعث:

الرَّعْثةُ: تلتلة تتّخذ من جُفِّ الطَّلْعِ يُشْرَبُ بها.

والرِّعاثُ: ضربٌ من الخَرَزِ والحليّ. قال:

إذا علقت خافَ الجنان رِعاثها

وقال:

رقراقة كالرشأ المُرَعَّثِ

أي في عنقها قلائد كالرِعاث.

وكلّ مِعْلاقٍ كالقُرط والشّنْف ونحوه في آذان أو قلادة فهو رِعاثٌ، وربّما علّقت في الهودج رُعُثٌ كثيرة، وهي ذباذب يُزَيَّنُ بها الهودجُ.

ورَعْثَةُ الدّيك عُثْنونُهُ. أنشد أبو ليلى:

ماذا يُؤَرّقُني والنّومُ يَطْرُقُني … من صوتِ ذي رَعَثاتٍ ساكنِ الدّارِ

وَرَعِثَتِ العَنْز تَرْعَثُ رَعَثاً إذا ابيضّت أطرافُ رَعْثَتِها. أي: زَنَمَتها.

رثع:

رجل رَثِعٌ، وقوم رَثِعون، وقد رَثِعَ رَثَعاً، وهو الطّمع والحرص.

باب العين والثاء واللام معهما

ع ل ث، ث ع ل مستعملان فقط

علث:

العَلْثُ: الخَلْطُ. يقال: عَلَثَ يَعْلِثُ عَلْثاً، واعتلث. ويقال للزّنْد إذا لم يُورِ واعتاص: عُلاثة، ويقال: إنّما هو علث والعُلاثُ اسمه. قال:

وإنّي غير معتلث الزناد

أي: غير صلد الزّند. أي: أنا صافي النّسب. واعْتَلَث زنداً أخذه من شجرٍ لا يدري أيُوري أم لا.

واعتلث سهماً أتّخذه بغير حذاقة.

عُلاثَةُ: اسم رجل، ويقال: بل هو الشيء الذي يَجْمع من هنا وهناك.

ثعل:

١٠٧ / ٧١٦