كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

دد:

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

والتَّدويمُ: تحليق الطائر في الهواء ودَورانُه، ودوَّمَ تدويماً أي يدورُ ويرتقِع.

وتدويم الشمس: دَوَرانُها كأنّها تدور في مُضِيِّها، قال ذو الرُمّة:

والشمسُ حَيْرَى لها في الجَوِّ تَدويمُ

يعني كأنَّها لا تَمضي من بُطِئها أو كأنّها تدور على رأسه، ومنه اشتُقَّت الدُّوّامة لدوَرانها.

ودَوَّمَتِ الكلاب أي أمعَنَت في طلب الصَّيْد.

وتدويمُ الزَّعْفَران: دَوُفُه وإدارتُه في دَوْفه، قال:

وهُنَّ يَدُفْنَ الزَّعْفَرانَ المُدَوَّفا.

والدَّوْمُ: شَجَر المُقْلِ، الواحدة دَوْمة.

واستِدامةُ الأمر: الأَناةُ فيه والنَّظَر، قال:

فلا تعجَلْ بأمرِكَ واستَدِمه … فما صَلَّى عصاكَ كمُستَديمِ

وتَصلِيةُ العَصَا: إِدارتُها على النار لتستقيم، أي ما قَوَّمَ أمرك كالتَّأَني.

ومَفازةٌ دَيُمُومةٌ أي دائِمةُ البعد.

أدم:

الأَدْمُ: الاتفاق، وأَدَمَ الله بينهما يأدِمُ أدْماً، وآدَمَ بينهما اِيداما فهو مُؤْدِمٌ بينهما، قال:

والبِيضُ لا يُؤدِمْن إِلاّ مُؤدمَا

أي لا يُحْبِبْنَ إلاّ مُحَبَّباً.

ويقال: بينهما أُدْمةٌ ومُلْحَة أي خُلْطة.

وقالوا: الأُدمة في الناس شَرْبةٌ من سَواد، وفي الإِبِل والظِّباء بياض، يقال: ظَبْية أدماءُ، ولم أسمع أحداً يقول للذكر من الظِّباء آدَم وإنْ كان قياساً.

وأديمُ كُلِّ شيءٍ: ظاهرُ جلدِه، وأَدَمَة الأرض: وَجهُها، وقيل: سُمِّيَ آدَمَ - عليه السلام - لأنّه خُلِقَ من أَدَمة الأرض، وقيل: بل من أَدَمةٍ جُعلت فيه.

والإِدام والأُدْمُ: ما يُؤْتَدَم به مع الخُبز، وأَدَمتُ الخُبْزَ أَدْماً: جَعَلتُ فيه الأُدْمَ والسَّمنُ واللَّحْمُ واللَّبَنُ. كُلُّه أُدْمٌ، والاِدامُ جماعة، وثلاثة آدمِة.

مدي:

المَدَى: بُعد الصَّوْت، ويُغْفَر للمُؤَذِّنِ مَدَى صوته.

والمُدْيةُ: الشُّفرةُ، والجمع المُدَى.

والمَدَى القَفيز والمِكيال.

والمَدَى: الحوَضُ لا نِصابَ له، وجمعه أمدِيةٌ.

أمدا:

الأَمَدُ مُنْتَهَى كلِّ شيءٍ وآخرُه.

ميد:

المائدة: الخِوان، اشتُقَّتْ من المَيْد، وهو الذهاب والمَجيء والاضطِراب.

ومادَتِ المرأة: ماسَتْ وتَبَخْتَرَتْ كما يَميدُ الغُصْن.

والرُّمحُ الميّاد.

دمي:

الدمُ معروف، والقطعة منه دَمَةٌ واحدة، وكأنَّ اصلَه دَمَيٌ لأنّك تقول: دَمِيَتْ يدُه.

والمُدَمَّى من الخيل الأشقَرُ الشديدُ الحُمرْة، شِبْه لون الدَّمِ، وكل شيءٍ فيه سَوادٌ وحُمْرة فهو مُدَمَّى.

وبَقْلةٌ لها زهرة يقال لها دُمية الغِزلان.

والدُّميةُ: الصَّنَمُ والصُّورةُ المُنَقَّشة.

وشَجَّةٌ دامية: دَمِيَت ولمّا تَسِلْ، وقيل إذا سالَتْ، والأوّلُ أصوَبُ لأنّ الدامِعةَ سائلةٌ، والداميةُ التي تَدْمَى ولم تَدْمَعْ بعدُ.

ومد:

يومٌ وَمِدٌ، وليلةٌ وَمِدةٌ، وأكثر ما يقال لِلَّيل.

وإنَّما الوَمْدةُ نَدىً يجيء في صَميم الحَرِّ من قِبَل البحر، يقَع على الناسك ليلاً، قال:

تُسْقَى ببَرْدِ الماءِ ما جادَتْ تَجُدْ … من حَرِّ أيّامٍ ومن لَيْلٍ ومَمِدْ

ماد:

المَأْدُ من النَّباتِ: ما قد ارتَوَى، وقد مَأَدَ يَمْأَدُ مَأْداً.

وأمْأَدَه الرِّيُّ والرَّبيع: جَرَى فيه الماء أيّامَ الرَّبيع.

وجاريةٌ مَأْدةُ الشباب، وتُسَمّى يَمْؤُدو ويَمْؤودة إذا كانت تارَّةً.

والمَأْدُ: النَّزُّ الذي يظهَرُ في الأرض قبل أن ينبَعَ، شاميّة.

دءم:

الدَّأْمُ إذا رَفَعْتَ حائِطاً فدَأَمْتَه على شيءٍ في وَهدَةٍ بِمرَّة، وتقول: دَأَمتُه.

وتَدَأَّمَتْ عليه الأمواجُ والأهوالُ والهُمومُ، وقال:

تحت ظِلالِ الموج إذا تَدَأَّمَا

باب اللفيف من الدال

د د، د و د، د ي د، د و و، د و ء، د ء ي، ء د و، ء و د، و د ء، و ء د، ء ي د، ء د ي، و د ي، و د د، ي د ي مستعملات

دد:

حِكاية الاستنان للطَّرَب، وضَرْبِ الأصابع في ذلك، وإن لم تُضْرَب بعد أن يَجْري في بَطالةٍ فهو دَدٌ، قال الطرمّاح:

واستَطْرَبَتْ ظُعْنُهم لمّا احْزَأَلَّ بهم … آلُ الضُّحَى ناشِطاً من داعِيات دَدِ

ويُروَى أيضاً: من داعِبٍ دَدَدِ.

٦٣٠ / ٧١٦