ودي:
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢نصف على دَأْياته تَجَرَّما
أدو:
والإِداوة: مطهرةٌ للماء والجمع الأَداوَى.
والأدْو: خَتلٌ منه قال:
لكن أدَوتُ لآخُذَهُ … فأصَبتُ خَرْقاً أروعاً
ويقولون: أَدَا الرجل يَأْدُو أَدْواً.
أود:
والأَوْدُ مصدر آدَ يؤودُ أوْداً، وتقول: أُدْتُ العُودَ فأنا أؤودهُ أَوْداً فانآدّ، وتفسيره: عُجْتُه فانْعاجَ، قال:
لم يَكُ يَنْآدُ فأَمسَى انآدى
وتقول: آدَنى هذا الأمرُ، يَؤودُني أوْداً وأُووداً إذا بَلَغَ منكَ المَشَقَّة.
ويقال: آدَه الكِبَرُ.
ومنه التَأَوُّد وهو كالتَثَنّي والتَعَوُّج للقَضيب وغيره، وقال:
تَثَنَّى إذا قامَتْ لشيءٍ تُريدُه … تَأوُّد عُسْلُوجٍ على شَطِّ جَعْفَرِ
وتقول: ما آدَكَ فهو لي آئِدٌ، أي ما أَثَقَلَكَ فهو لي مُثْقِلٌ.
والأَوَدُ: العِوَجُ، وأوِدَ يأوَدُ أَوَداً فهو أَوِدٌ.
وموضعٌ بالبادية يُسَمَّى أوَّدَ، بالتشديد، قال:
أم بالجُنَيْنة مع مَدافِعِ أَوَّدِ
ودأ:
ويقال: وَدَّاْتُه فَتَوَدَّأَ، أي سَوَّيْتُه فاستَوى، قال:
ولِلأَرضِ كم من صالحٍ قد تَوَدَّأَتْ … عليه فوارَته بلَمّاعةٍ قَفرِ
وتَوَدَّأَتِ الأخبارُ أي خَفِيَتْ.
ووَدَّأْتُ الأرضَ إذا كانت محفورةً فسَوَّيْتُها.
واد:
المَوْؤودةُ: الوَئيدُ، كانت العَرَبُ إذا وُلِدَت بنتٌ دَفَنوها حين وُضِعَتْ حتى تموت مَخافة العار والحاجة، والفعل: وَأَدَ يَئِدُ وَأْداً، فهو وائِدٌ، والمفعول: مَوؤُودٌ كما تقول: واعِدٌ ومَوْعُود، قال الفرزدق:
وجَدِّي الذي مَنَع الوائِدا … تِ وأخيَى الوئيد فلم يُوأَدِ
والوَئيدُ: دَوِيٌّ تَسمعُ صوتَه في الأرض كحائِطٍ يسقط من بعيد فتسمع لهَدِّه وئيداً.
والتُّؤادُ من التُّؤَدة، تقول: أتَّأَدَ وتَوَأَّدَ وهو التَمَهُّل والتأنيّ والرَّزانة.
أيد، أدي:
الأَيْدُ: القُوَّة، وبلغة تميم الآدُ، منه قيل: أَدَّ فلانٌ فلاناً إذا أعانَه وقَوّاه.
والتَّأييدُ: مصدر أيَّدْتُه أي قَوَّيْتُه.
وقوله تعالى: " والسماء بَنَيْناها بأَيْدٍ " أي بقُوّة.
وإيادُ كُلِّ شيءٍ ما يُقُوَّى به من جانِبَيْهِ، وهما إِياداه، وإِياد العسكر المَيْمَنةُ والميسَرة، وكلُّ شيءٍ كان واقياً لَشيءٍ فهو إياده، قال العجّاج:
عن ذي إيادَينِ لُهام ذو دُسُرْ
برُكنِه أركانَ دَمْخٍ لا نْقَعَرْ
وأَدَّى فلانٌ ما عليه أداءً وتأدِيةً، وفلانٌ آدَى للأمانةِ من فلانٍ. غير أنّ العامَّةَ فد لَهِجُوا بالخَطَأ، يقولون: فلان أدَّى للأمانةِ، وهذا في النَّحْو غير جائز.
وألف الأداةِ يه الواو، لأنك تقول: أدَوات، لكلِّ ذي حِرْفةٍ أداةٌ، وهي آلتُه يقيم بها حِرْفتَه.
وأداةُ الحرب: السِّلاح، ورجل مُؤْدٍ: كاملُ السِّلاح، قال:
مُؤدِينَ يَحمُون السَّبيلَ السّابلا
ودي:
والمُودَى: الهالك، بغير همز، وأَوْدَى فلانٌ: هَلَكَ، وأودَى به الموتُ أي أَهلَكَه، واسم الهلاك من ذلك الوَدَى، بالتخفيف، وقَلَّ ما يُستعمَل. والمصدر الحقيقي الإِيداء.
والتوادي: الخَشَبات التي تُصَرُّ بها أطباءُ الناقة لئلاّ يَرضعَها الفصيل، وقد وَدَيْتُ الناقة بتَوْدِيتَيْنِ أي صَرَرْت أَخلافَها بهما، وودّيت النّاقة توديةً.
والوادي كل مَفرَجٍ بين جبالٍ وآطام، وتلال يكون مسلكاً للسَّيل أو مَنْفَذاً، والجميع الأودية، على تقدير فاعِل وأفعِلة، وإنّما جاءت هذه العلة لاعتلال آخِره، وكذلك نادٍ وأندية ونَجوَى وأَنجية، ولم يُسمَع بمثله في الصحيح، ألا تَرَى أنهم يقولون: قومٌ ظَلَمةٌ وقوم عُتاةٌ ولم يُقَلْ عَتادة من العُتُوِّ، ولكنهم غيّروا البناء فقالوا فَعَلة ثم أسكَنوا الواو فاعتمَدَت على فتحةِ الناء فصارت ألفاً.
والوَديُّ: فَسيل النَّخْل الذي يُقلَعُ للغَرْس، والواحدة وَدِيّة.
وتقول: وَدَى فلانٌ فلاناً إذا أدَّى دِيته، قال جميل:
ليقتلوني ثمَّ لا يَدوني
ويأدونه لغة. وأصل الدِيَة وِدية فحذفت الواو كما قالوا: شِية من الوشيِ.
وتقول: وَدَى الحِمارُ فهو وادٍ إذا أنْعَظَ، ويقال: وَدَى بمعنى قَطَرَ منه الماء عند الإِنعاظِ، وقال الأغلب: