كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

بل:

الجزء ٢ · صفحة ١٨٥

واللّفيف: ما اجتمع من النّاس من قبائلَ شَتَّى، ليس أصلهم واحداً، يقال: جاء القوم بلفِّهم ولفيفهم.

واللَّفَفُ: ما لفّفوا من ههنا وههنا، كما يلفِّف الرَّجلُ شهودَ زورٍ.

واللَّفُّ في المَطْعم: الإكثار منه مع التَّخليط.

وحديقة لفّةٌ، ويُقال: لَفٌّ، والجميعُ الأَلْفاف، وهي المُلْتفّةُ الشَّجر.

وأَلّفَّ الرّجلُ رأسَهُ، إذا جعله تحتَ ثوبه.. وأَلّفَّ الطائر رأسَه إذا جعله تحتَ جناحِهِ، قال أميّة:

ومنهم مُلِفٌّ رأسَهُ في جَناحِهِ … يكادُ لذِكْرَى رَبِّهِ يَتَفَصَّدُ

فل:

الفَلّ: المنهزم، والجميع: الفُلول والفُلاّل.

والتَّفليلُ: تَفَلُّلٌ في حدّ السَّيْف، وفي غُروب الأَسْنان، ونحو ذلك، قال النّابغة:

ولا عيب فيهم غير أنّ سُيُوفَهم … بهنّ فُلولٌ من قِراعِ الكتائبِ

ويُقال: الفلول الجماعة، والواحد: فَلّ، ويقال: الفُلول: مصدر.

والاستفلال: أن تُصيبَ من المَوْضع العَسِر شيئاً قليلاٍ من موضع طلَب حقٍّ أو فلا يستفلّ إلاّ شيئاً صغيراً أو يسيراً.

والفَليلُ: نابُ البعير إذا انكسر منه شيءٌ.

والِفُلْفِلُ: معروفٌ يُحمل من الهِنْد.... والمُفَلْفَلُ: ضربٌ من الثِّياب عليه صَعارير من الوَشْي كالفِفُلْفِلُِ.

والفَليلُ: السَّيف.. والفَليلُ: الشَّعر، هذليّة.

باب الّلام والباء

ل ب، ب ل مستعملان

لب:

لُبُّ كلِّ شيء من التِّمار: داخله الّذي يُطْرحُ خارجه، نحو اللّوز وما إليه.

ولُبُّ الرَّجل ما جُعِل في قلبه من العَقْل وجمع الّلبِّ: ألبابٌ. والُّلباب جامع في كلّ ما خلا الإنسان، لا يقال في موضع اللّب من الإنسان: لُباب.. ولُبابُ القَمْح، يعني الحِنطة، ولُبابُ الفُسْتق.

واللُّبابُ من الإبل: خِيارُها وأفضلها. ولباب الحسب: مَحْضُهُ.

واللُّبابُ: الخالصُ من كلّ شيء، قال: وأهل العزّ والحَسَبِ الُّلبابِ وقال:

سِبَحْلاً أبا شِرْخَيْنِ أحيا بناتِهِ … مَقاليتُها فهي الُّلبابُ الحبائسُ

يصف الإبل.

وقال الحَسَن في وَصْف الفالوذَج: لُباب القَمْح بلعاب النّحل.

واللَّبابةُ: مصدرُ اللَّبيب، والفِعْلُ منهُ: لَبِبَ يَلَبُّ.

ورجلٌ مَلْبوبٌ، أي: موصوف باللّب.

ولُبابة: من أسماء النِّساء، قال حسّان:

وجاريةٍ ملبوبةٍ ومُنَجَّس … وطارقةٍ في طَرْقها لم تُشَدِّدِ

واللّبُّ: مَوْضِعُ اللَّبّبِ من الصَّدْر. واللَّبَبُ: البال، يُقالُ: ذاك الأمرُ منه في بال رخيٍّ، وفي لَبَبٍ رخيّ. واللَّبَبُ من الرَّمل: شِبْه حقف، قال ذو الرّمة:

برّاقةُ الجيدِ واللَّبّاتِ واضحةٌ … كأنّها ظبيةٌ أَفْضَى بها لَبَبُ

وأما قول أبي ذؤيب:

ونميمةً من قانصٍ مُتَلَبِّبٍ … في كفّه جَشْء أَجَشُّ وأَقْطُعُ

فإِنّه كلّ من جَمَعَ ثيابَهُ وتحزّم فقد تلبّب، وهو ههنا المُتَسَلِّح، شبّهه بمن جمع ثيابه.

والَّلبّةُ من الصَّدْر: مَوْضعُ القِلادة، وهي واسطةٌ حواليها اللُّؤلُؤ وخَرَزٌ قليل وسائرها خيط.

والتَّلبيب: مَجْمَعُ ما في مَوْضعُ اللَّبَب من ثياب الرَّجل، يقال: أخذ فلانٌ بتَلْبيب فلانٍ.

ولَبَّبْتُهُ، إذا جعلتَ في عُنُقِهِ ثوباً أو حَبْلاً، وقبضتَ على مَوْضع تَلْبيبه، وأنت تَعْتِلُهُ.

والصَّريخُ يَصْرخ إلى القوم ويُلَبِّبُ، لأنّه يجعل كنانته أو قوسَه في عُنُقه ثمّ يقبض على تلبيب نفسه ويَصْرخ.

قال: إنّا إذا الرّاعي اعترى ولبّبا ويقال: هو في هذا الموضع: التَّردُّد.

واللَّبْلَبةُ: فعلُ الشّاةِ بوَلَدِها إذا لَحِسَتْهُ بشفتها.

والَّلبلابُ: حشيشةٌ يُتَداوَى بها.

بل:

البَلَلُ اسم من بلّ. والبِلَّةُ والبَلَلُ: الدّون.

وبِلّة اللِّسان: وُقُوعُه على مَواضع الحُرُوف، واستمرارُه على المَنْطق، يُقال: ما أَحْسَنَ بِلّةَ لسانِهِ، أو ما يَقَعُ لسانُه إلاّ على بِلّته. والبِلال: البَلَلُ وهو الاسم، والواحدُ مِثْلُهُ، ويُقال: هو جمع بِلّة، قال السّاجع: اضربوا أميالا تجدوا بِلالا.. ويقال: بِلال ههنا اسمُ رَجُلٍ.

والبَلبلُ: الرّيحُ الباردة.

٦٨٥ / ٧١٦